شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٩٣ - ءل
[ السَّنْبة ] : يقال : مضت سَنْبَة من الدهر : أي حين. وما رأيته منذ سَنْبَةٍ من الدهر.
[ السَّنْهَة ] : أصل السنة : سَنْهةٌ لأنك تقول في تصغيرها : سُنيهة. ويقال : إِن أصل السنة : سنوة وتصغيرها : سُنَيَّة وجمعها : سنوات وسِنون. وفي الحديث [١] : « نهى النبي عليهالسلام عن بيع الثمر للسنين ». قال الله تعالى : ( وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ )[٢].
والسَّنَةُ : الجوع والشدة ، وفي الحديث [٣] : « كان عمر لا يقطع سارقاً في عام سَنَةٍ ». قال الله تعالى : ( وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ )[٤]. ومن العرب من يصرف السنين ، يقولون : أقَمْتَ عنده سنيناً يا هذا ، قال الفراء : هي لغة بني عامر ويُنشد هذا البيت [٥] :
|
رأتْ مرَّ السنينِ أَخَذْنَ مني |
|
كما أخذ السِّرارُ من الهلال |
[١]هو من حديث جابر بن عبد الله عند ابن ماجه في التجارات ، باب : بيع الثمار سنين ... ، رقم (٢٢١٨).
[٢]سورة الشعراء : ٢٦ / ١٨ ( قالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ ).
[٣]بلفظه في النهاية « سنة » : ( ٢ / ٤١٤ ) وقبله أيضاً « ... إِنه كان لا يجيز نكاحاً عام سَنَةٍ » أي عام جَدْب ؛ يقول ـ عمر ـ : لعلَّ الضيّق يحملهم على أن ينكحوا غير الأكفاء.
[٤]سورة الأعراف : ٧ / ١٣٠ ( وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ) ؛ وانظر الفائق للزمخشري : ( ٢ / ٢٠٢ ).
[٥]تقدم البيت في بناء ( فِعال ) من باب السين مع الراء.