شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٣٧ - د
[ زَهَا ] البُسرُ : أي احمر واصفر ، وفي الحديث [١] : « نهى النبي عليهالسلام عن بيع التمر قبل أن يزهو » وهو مثل نهيه عن بيع الثمرة قبل بُدُوِّ صلاحها.
وزهاه : إِذا استخفه ورفعه.
وقال بعضهم : زَهَت الإِبل : أي سارت بعد الورد في طلب المرعى ، وزَهَوْتها أنا : يتعدى ولا يتعدى.
وزُهيَ الرجلُ زَهْواً فهو مزهو : أي تكبر وأعجب بنفسه.
ولا يقال : زَهَا ولا زاه.
والزَّهو : الكذب والباطل في قوله [٢] :
لم يترك الشيب لي زهواً ولا الكِبَرُ
والزَّهوُ : الفخر ، قال [٣] :
|
متى ما أَشَا غَيْرَ زَهْوِ الملو |
|
ك أجعلْكِ رَهْطاً على حائِض |
وحكي عن بعضهم : زهت الشاة : إِذا أضرعت ودنا ولادها.
[ زَهَدَ ] في الشيء زُهداً ، وزَهادة ، قال
[١]هذا الحديث ونهيه صلىاللهعليهوسلم في الحديث الآخر ، عن أنس وابن عمر في الصحيحين وغيرهما : فقد أخرجه البخاري في الزكاة ، باب : من باع ثماره أو نخله ... ، رقم (١٤١٧) ومسلم في المساقاة ، باب : وضع الجوائح ، رقم (١٥٥٥) ، وراجع ( فتح الباري ) : ( ٤ / ٣٩٣ ـ ٣٩٨ ) ؛ وغريب الحديث : ( ٢ / ٤٦ ) ، والفائق : ( ٢ / ١٣٧ ).
[٢]هو ابن أحمر ، ديوانه : (١٠٨) ، وروايته مع صدره :
|
ولا تقولن زهوا ما تخيرني |
|
لم يترك الشيب لي زهوا ولا العور |
وروايته في اللسان ( زها ) : ما تخبرني وفي التاج ما يخبرنا :
[٣]هو أبو المثَلَّم الهذلي ، شرح أشعار الهذليين (٣٠٦) واللسان والتاج ( زها ، رهط ). والرهط : إزَارٌ من جلد يشقق من أسفل ويلبسه الصغار والحُيَّض.