شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٠٠ - ح
[ سَبَ ] : السَّبُ : الشتم ، قال الله تعالى : ( وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ فَيَسُبُّوا اللهَ )[١] ، وفي الحديث [٢] : « لا تَسُبُّوا الإِبلِ ، فإِن فيها رقوء الدم ».
والسَّبُ : العقر. سببت الناقَةَ : إِذا عقرتها وقيل : إِن أصل السب القطع ، ثم صار الشَّتم ، قال أبو الخِرق الطهوي [٣] :
|
فما كان ذنب بني مالك |
|
بأن سُبَ منهم غلامٌ فَسَبّ |
سُبّ : أي شُتم. فَسَبَ : أي عقر.
[ والسَّبُ : الطعن في السَّبَّة. عن الجوهري ][٤].
[ سَجَ ] سَجَ الحائطَ : إِذا طَيَّنه ، ويقال : سَجَ سجّاً ، مثل سك سكاً : إِذا رَقَّ غائطه.
[ سح ] : السَّحُ : الصَّبُّ.
وسَحُ الماءِ : سيلانه.
وسَحَابةٌ سَحُوح ، ومطرٌ سَحّاح يقال : سَحَ الماءُ : أي انصبَّ. وسححته أنا :
[١]سورة الأنعام : ٦ / ١٠٨ ( وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ فَيَسُبُّوا اللهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ ... ).
[٢]سبق تخريجه في حرف الراء.
[٣]في الأصل ( س ) وفي ( ت ، ل ) : « قال أبو الخرق الطهوي » وفي بقية النسخ : « قال » دون عزو ، والبيت لشاعر غير مشهور من بني طهية من تميم ولقبه : ذو الخِرَق ، واسمه قُرْط ، ولقب بذي الخرق لقوله :
|
لما رات ابلي هزلي حمولتها |
|
جاءت عجافا عليها الريش والخرق |
والبيت الشاهد له في اللسان والتكملة ( سبب ) والمقاييس : ( ٣ / ٦٣ ) ، وانظر اللسان ( خرق ) في لقبه واسمه.
[٤]ما بين المعقوفتين جاء على الهامش في ( س ، ت ) وأوله رمز ناسخ ( س ) وهو ( جمه ) وآخره ( صح ) ، وليس في بقية النسخ. والسبَّةُ : الإِست ، ولا يُطعن في السبة إِلا مدبر.