شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٨٠ - ت
|
وأشهَدُ من عَوْفٍ حُلُولاً كثيرة |
|
يحجُّون سِبَ الزِّبرقان المُزَعْفَرا |
أي : المصبوغ بالزعفران. وكانت ساداتهم يصفرون عمائمهم.
والسِّبُ : واحد السُّبوب ، وهي شقاق الكتان.
والسِّبُ : الحَبل في قول أبي ذؤيب الهذلي [١] :
|
تدلَّى عليها بين سِبٍ وخيطةٍ |
|
بجرداء مثل الوكف يكبو غرابها |
الخيطة : الوتِد ، والوكف : النِّطْع.
[ السِّت ] : يقال : سِتة رجال ، وسِت نسوة ، وأصله سِدس ، لأن تصغيره سُدَيْس.
[ السِّرُّ ] : خلاف الجهر ، قال الله تعالى ( يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ )[٢] وفي الحديث [٣] « نهى النبي عليهالسلام عن نكاح السر ».
والسِّر : النكاح ، قال الله تعالى : ( وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَ سِرًّا )[٤] [ أي لا يصف لها نفسه بكثرة النكاح ترغيباً لها في نكاحه ][٥] ، وقال امرؤ القيس [٦] :
|
ألا زعمتْ بَسْبَاسَةُ اليوم أنني |
|
كَبِرْتُ وأن لا يُحسِنُ السرَّ أمثالي |
والسِّرُّ : واحد الأسرار ، وهي خطوط الراحة.
[١]ديوان الهذليين : ( ١ / ٩٧ ) ، يعني صاحب العسل والجرداء : الصخرة ، ويكبو أراد : يزِل.
[٢]سورة الأنعام : ٦ / ٣ ( وَهُوَ اللهُ فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ ).
[٣]أخرجه أبو نعيم في الحلية ( ٦ / ٩٣ ) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( ٤ / ٢٨٥ ) وعزاه للطبراني في الأوسط.
[٤]سورة البقرة : ٢ / ٢٣٥ ( وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلاً مَعْرُوفاً ... ).
[٥]في الأصل ( س ) وفي ( ت ، ب ) : « أي لا يصف نفسه بكثرة النكاح ترغيباً في نكاحه » إِلا أنه في ( ت ) كتب « لها » تحت السطر بعد « يصف » وكتب « لها » فوقٌ « له ». واخترنا ما في بقية النسخ.
[٦]ديوانه : (٢٨) ، وروايته لا يحسن اللهو وذكر شارحه أنه يروى يحسن السر.