شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٠٤ - ف
[ الإِسْرار ] : أسرَّ إِليه حديثاً ، قال الله تعالى : ( أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً ). [١]
وأسرَّ الشيءَ : أي أخفاه. قال الله تعالى : ( وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ )[٢] ، وقال : ( ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْراراً )[٣] وقرأ الأعمش والكوفيون غير أبي بكر : ( وَاللهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ )[٤] بكسر الهمزة ، والباقون بفتحها.
ويقال : أسررتُ الشيءَ : أي أعلنته أيضاً ، عن أبي عبيدة ، وهذا من الأضداد ، ويفسر [٥] قوله تعالى : ( وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ )[٦] على الوجهين جميعاً ، وكذلك قول امرئ القيس [٧] :
|
تجاوزت أحراساً إليها ومعشراً |
|
عليَّ حراصاً لو يسرون مقتلي |
[ الإِسفاف ] : أسففت الخوصَ : جعلته سفائف ، لغةٌ في سَفَفْتُ [٨].
[١]سورة التحريم : ٦٦ / ٣ ( وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ ... ).
[٢]سورة الملك : ٦٧ / ١٣ ، وتمامها ( ... إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ).
[٣]سورة نوح : ٧١ / ٩.
[٤]سورة محمد : ٤٧ / ٢٦ ( ... سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ ) وفي فتح القدير : ( ٥ / ٣٩ ) إِن القراءة بفتح الهمزة هي قراءة الجمهور. وأشار إِلى قراءة من قرؤوا بالكسر.
[٥]في ( ت ) وحدها : « ففسر ».
[٦]سورة يونس : ١٠ / ٥٤ ( ... وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ) وسورة سبأ : ٣٤ / ٣٣ ( ... وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلالَ فِي أَعْناقِ الَّذِينَ كَفَرُوا ... )
[٧]ديوانه : قسم تحقيق رواية الديوان (٣٧٠).
[٨]سبقت في ( ص ٢٩٢٥ ) ـ بناء فعيلة : سفيفة الخوصِ ـ.