شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٥ - ل
الزعراء الفقيه الكندي واسمه عبد الله بن هانئ [١].
والزَّعَرُ : قلة الريش ، قال علقمة بن عبدة [٢] :
|
كأنها خاضب زُعْرٌ قوادِمُه |
|
أجنى له باللوى آءٌ وتَنُّوم |
والخاضب : الظليم الذي أكل الربيعَ فاحمر ظنبوباه [٣].
ومكان أزعر : قليل النبات.
[ زَعِقَ ] : الزَّعَقُ ، بالقاف : النشاط ، والزِّعِق : النشيط الذي يفزع نشاطاً.
[ زَعِلَ ] : الزَّعَلُ : النشاط ، والزَّعِلُ : النشيط ، قال طرفة : [٤]
|
ومكانٍ زَعِلٍ ظِلمانُه |
|
كمخاضٍ النِّيبِ في اليوم الخَدِرْ |
والزِّعِلُ : المتضوِّر جوعاً أو وجعاً.
[١]عبد الله بن هانئ الحضرمي ، وعداده في كندة ، روى عن علي وعبد الله بن مسعود ، وكان ثقة. ـ طبقات ابن سعد ـ.
[٢]جاء البيت في اللسان والتاج ( زعر ) منسوباً إِلى ذي الرمة ، وهو في ملحقات ديوانه ( ٣ / ١٩١٠ ) وفي روايته : « شَرْي » مكان « آء ».
والآء : شجر من مراتع النعام. والشاهد في العين ( ١ / ٣٥٢ ) ( صدر البيت فقط ) وروايته : قوادمُها وذكر في الهامش أن رواية الديوان : شري وتنوم وجاءت : قوائمه بدلاً من قوادمه.
[٣]الظنبوبان : حرفا الساق من الأمام.
[٤]ديوانه (٥٥) وروايته :
|
ومجود زعل ظلمانه |
|
كالمخاض الجرب في اليوم الخدر |
ومثله في التكلمة والتاج ( خدر ) وجاء في اللسان ( خدر ) : « وبلادٍ ». والمَجُوْد : المكان الذي جاده المطر ؛ والنِّيْبُ : النوق المسنة ؛ واليوم الخدر : النديّ البارد. وفي العين ( ١ / ٣٥٥ ) : في مكان وكالمخاض الجرب.