شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٧ - و
[ الزَّجْرُ ] ، قال الخليل : الزَّجْرُ [١]) :ضرب من السمك عظام والجميع :الزُّجور.
[ الزَّجْمَةُ ] : الصوت الضعيف.
يقال : ما تكلم بزَجْمَةٍ : أي بكلمة.
ويقال : ما يعطي فلان فلاناً زجمةً : أي شيئاً.
[ الزُّجْلَةُ ] : الجماعة من الناس وجمعها : زُجَلٌ.
[ المُزْجَى ] : القليل ، وقوله تعالى : ( وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ )[٢] : أي قليلة تبلغ قَدْرَ الحاجة ، قال الراعي [٣] :
|
ومرسلٍ ورسولٍ غير متهمٍ |
|
وحاجةٍ غيرِ مزجاةٍ من الحاجِ |
[١]وانظر ديوان الأدب : ( ١ / ١٠٧ ) ويضيف : صغار الحراشف. وفي اللسان يضيف : يتكلم به أهل العراق ، قال ابن دريد : ولا أحسبه عربياً والله أعلم ( مادة زجر ).
[٢]سورة يوسف : ١٣ / ٨٨ ( فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قالُوا يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ ... ) وجاء في فتح القدير : ( ٣ / ٤٧ ) « والمعنى أنها بضاعة تُدفَع ولا يقبلها التجار ... »
[٣]وعجزه فقط في اللسان ( زجا ).