شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٠٩ - ن
[ سَدَر ] : حكى بعضهم : سدر الستر مثل سدله : أي أرخاه.
[ سَدَسَ ] القومَ : إِذا أخذ سُدس أموالهم.
[ سَدَلَ ] : سَدْلُ السِّتْرِ : إِرخاؤه وكذلك الثَّوْب وما شاكله. ويروى أن النبي عليهالسلام [١] : « نهى عن السدل في الصلاة »
قيل : هو أن يجعل الثوب على الرأس والكتفين ، ثم يرسل أطرافه من جوانبه ، وهو مكروهٌ عند أبي حنيفة ، وقال مالك : لا بأس به.
[ سَدَنَ ] : السَّدْنُ : السَّتْر.
والسِّدانة : خِدْمة الكعبة وحجْبَتُها.
والسَّدَنة : الحَجَبَة ، وفي حديث [٢] النبي عليهالسلام : « ألا إِن كل دمٍ ومال ومأثرة كانت في الجاهلية فإِنها تحت قدميَّ هاتين إِلا سِدانة البيت ، وسقاية الحاج »أي إِنه أقرَّهما وأبطل الباقي.
[ سَدَوَ ] : السَّدْو : المضي في السير.
وسَدَا الصبيانُ بالجوز : أي لعبوا به.
ويقال : سدا سَدْوَه : أي قَصَدَ قَصْدَه.
[١]هو بلفظه من حديث أبي هريرة عند أبي داود في الصلاة ، باب : ما جاء في السدل في الصلاة رقم (٦٤٣) وأحمد في مسنده : ( ٢ / ٢٩٥ ، ٣٤١. ٣٤٨ ).
[٢]هو طرف من حديث لابن عمر ، أنه صلىاللهعليهوسلم قام يوم فتح مكة ، وهو على درج الكعبة ، فحمد الله وأثنى عليه ، وساق الحديث .. أخرجه ابن ماجه في كتاب الديات ، باب : دية شبه العمد مغلظة ، رقم (٢٦٢٨) ؛ وأحمد في مسنده : ( ٢ / ١١ ، ٣٦ ، ١٠٣ ؛ ٣ / ٤١٠ ؛ ٥ / ٤١٢ ).