شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٥٠ - ح
ونحوهما ، يكون في وسطه. والجميع : سُطُع وأسطعة ، قال القطامي [١] :
|
أَلَيْسوا بالأُولَى قسطوا جميعاً |
|
على النعمان وابتدروا السطاعا |
يعني : أنهم دخلوا عليه بيته.
والسِّطَاعُ : مِيسمٌ [٢].
[ السَّطيح ] : المنبسط على قفاه من المرض.
وسطيح : كاهن من بني ذئب [٣] كان لا عظم فيه ، ولا يقدر على قعود ولا على قيام.
والسطيح : القتيل.
[ السَّطيع ] : الصبح.
[ السَّطيحة ] : المزادة.
[١]القطامي عمير بن شييم ، ديوانه : (٤١) ، وروايته : « قديماً » بدل « جميعاً » وكذلك في اللسان والتاج ( سطع ).
[٢]وهي سمة من سمات الإِبل ، تكون في جنب البعير أو عنقه بالطول.
[٣]وهو : ربيع بن ربيعة بن مسعود بن عدي الذئبي المازني ، من مازن الأسْد ، كاهن وحكيم جاهلي معمر ، كانوا يحتكمون إِليه ، وممن احتكم إِليه عبد المطلب بن هاشم في ماء بالطائف نازعه فيه قوم من قيس عيلان ، وهو من أهل الجابية على مشارف الشام ، توفي عام : ( ٥٢ ق. ه / ٥٧٢ م ).