شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٥٢ - و
قال الشيباني : البعير الساطي : الذي يغتلم فيخرج من إِبل إِلى إِبل ، قال [١] :
هامته مثل الفنيق الساطي
[ سَطَحَ ] : السَّطْحُ : البسط ، سطح الله تعالى الأرض : أي بسطها ، قال عزوجل : ( وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ )[٢].
والمسطوح : القتيل.
[ سَطَعَ ] المسكُ : إِذا ارتفعت ريحه.
وسطوعُ الغبارِ : ارتفاعه.
وسطوعُ الصبحِ : ارتفاع ضوئه ، قال لبيد [٣] :
|
مشمولةٍ غُلثت بنابتِ عَرْفجٍ |
|
كدخان نار ساطعٍ إِسنامها |
يعني النار. مشمولة : أصابتها ريح الشمال. وقوله : غلثت : أي خلطت.
والسطع : الضرب بالراحة.
[ سَطِعَ ] : السَّطَع : طول العنق. ظليم أسطع والأنثى سطعاء. وكذلك غيرهما.
وعنق سطعاء. وفي صفة أم معبد للنبي عليهالسلام « في عنقه سَطَعٌ [٤] »
[١]الشاهد في اللسان ( سطا ) منسوب إِلى زياد الطَّمَّاحي من رجز له. والفنيق : الفحل المكرم من الإِبل.
[٢]سورة الغاشية : ٨٨ / ٢٠.
[٣]ديوانه : (١٧٠) وشرح المعلقات العشر للزوزني : (٧٥) ، واللسان ( غلث ) ، وروايته فيها : اسنا مها بفتح أوله جمع : سنم ، أي أعاليها. وفي اللسان ( سطع ) :اسنامها بكسر أوله بمعنى ارتفاعها.
[٤]لم نجده بهذا اللفظ.