شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٠٧ - ك
وفي حديث ابن عمر : « يُتَّقى من الضحايا والبُدْن التي لم تُسنِّن ، والتي نَقُص من خَلْقِها ».
[ المساببة ] : سابَّه : أي شاقَّه.
[ المساررة ] : سارَّه : من السر.
[ المساننة ] : سانَ البعيرُ الناقةَ سِناناً ومسانَّةً : إِذا أراد ضرابها فطردها حتى تبرك.
[ الاستباب ] : استبّوا : أي سَبَّ بعضهم بعضاً.
[ الاستداد ] : استدَّ الشيءُ : صار ذا سَداد.
[ الاستفاف ] : استفَ السفوفَ.
[ الاستكاك ] : يقال في الدعاء : اسْتَكَّت مسامعُه أي صمت ، قال النابغة [١] :
|
أتاني ، أبيت اللعنَ ، أنك لُمْتَني |
|
وتلك التي تَسْتكُ فيها المسامع |
واستكّت الرياض : إِذا التفَّت ، قال الطرماح [٢] :
[١]ديوانه : (١٢٣) ، واللسان ( سكك ).
[٢]ديوانه : (٢٧٠) ، واللسان والتاج ( صنتع ، سكك ). وصُنْتُعُ الحاجبين : ناتِئهما. وخرَّطه البقل البدي : مشَّى بطنه. واستكاك الرياض : التفافها بالنبات ؛ والبيت في وصف الحمار الوحشي الذي شبه ناقته به.