شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٥٣ - م
[ سَجاح ] : اسم امرأة من بني تميم [١] من ولد يربوع بن حنظلة ، وكانت تعبر الرؤيا ، ثم تَنَبَّت [٢] فتزوجها مسيلمة.
قال فيها الطرماح [٣] :
|
لعمري لقد سارت سجاحِ بقومها |
|
فلما أتت جو اليمامة حَلَّتِ |
وقال فيها بعض بني تميم [٤] :
|
أضحت نبيَّتنا أنثى نطوف بها |
|
وأصبحت أنبياء الناس ذُكرانا |
[ السِّجال ] : جمع سَجْل.
ويقال : الحرب سجال : من المساجلة.
[ السَّجُور ] : ما يسجر به التنور.
[ السَّجوم ] : عين سجوم : تسجم الدمع.
[١]وهي : سجاح بنت الحارث بن سويد التميمية ، كانت شاعرة أديبة عارفة بالأخبار ، رفيعة الشأن في قومها ، ثم تنبأت أيام الردة في عهد أبي بكر ، وكانت في الجزيرة الفراتية وعرفت الديانات السماوية من نصارى تغلب ، ولما توفي الرسول صلىاللهعليهوسلم أقبلت لمحاربة أبي بكر ، وقد تبعها كبار قومها من تميم ، ونزلت باليمامة ، وتزوجها مسيلمة ، ولما يئست من محاربة المسلمين ، عادت إِلى الجزيرة ، ثم أسلمت وهاجرت إِلى البصرة حيث توفيت نحو سنة : ( ٥٥ ه ) ـ انظر في أخبارها تاريخ الطبري : ( ٣ / ٢٦٧ ـ ٢٧٥ ) ، والأغاني : ( ١٤ / ٨٨ ).
[٢]في ( م ) وحدها : « تنبأت ».
[٣]ديوانه : (٦٢) ، وفيه عز اليمامة بدل. جو اليمامة وهو من قصيدته التي فيها :
|
تميم بطرق اللوم اهدى من القطا |
|
ولو سلكت طرق المكارم ضلت |
[٤]البيت لعطارد بن حاجب بن زرارة التميمي ، وانظر تاريخ الطبري : ( ٣ / ٢٧٤ ) ، والأعلام : ( ٤ / ٢٣٦ ).