شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٢٦ - د
ويقال : حفر القومُ فأسهبوا : أي بلغوا لرملَ.
[ الإِسهال ] : أسهلوا : أي صاروا إِلى السهل.
وأسهل الدواء طبيعته : أي ليَّنَها.
[ الإِسهام ] : أسهم بين القوم : أي أقرع.
وأسهم له : أي جعل له سهماً ، وفي حديث [١] ابن عمر « أن النبي عليهالسلام أسهم يوم بدر للفارس سهمين وللراجل سهماً واحداً ». وهو قول أبي حنيفة. وعند صاحبيه والشافعي : للفارس ثلاثة وللراجل سهم.
[ التسهيد ] : سَهَّده : أي أرّقه. قال [٢] :
وبِتُّ كما بات السليم مسهَّدا
[ التسهيل ] : سهَّل الشيء : نقيض عسّره.
[ التَّسهيم ] : بُرْدٌ مُسَهَّم : أي مخطط.
والمُسَهَّم : الساهم وهو الضامر.
[ المُسَاهرة ] : ساهر المريض وغيره : أي سَهِر معه.
[١]أخرجه البخاري في الجهاد ، باب : إِسهام الفرس ، رقم (٢٧٠٨) ومسلم في الجهاد والسير ، باب : كيفية قسمة الغانمين ... ، رقم (٧٦٢).
[٢]الشاهد عجز بيت للأعشى ، وهو بهذه الرواية في الخزانة : ( ٦ / ١٦٣ ) ، أما في الديوان : (١٠٠) فروايته مع صدره :
|
الم تغتمض عيناك ليلة ارمدا |
|
وعادك ما عاد السليم المسهدا |