شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤١٠ - ر
[ سُكْرُ ] الشراب : ما يعتري الشاربَ فيزيل عقله.
[ السُّكْتة ] : ما يُسكَّت به الصبي من شيء.
[ السِّكْرُ ] : ما يُسكَّر به الماء من الأرض [١] : أي يحبس.
[ السَّكَر ] : الشراب ، قال الله تعالى : ( تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً )[٢]. قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وسعيد بن جبير : السَّكَرُ : ما حُرِّم من شرابه. والرزق الحسن : ما أُحلَّ من ثمرته، قال الأخطل [٣] :
|
بئس الضجيع وبئس الشَّرْب شربهمُ |
|
إِذا جرى فيهم المُزَّاء والسَّكَرُ |
المزاء : ضرب من النبيذ.
قال الحسن : نزلت هذه الآية قبل تحريم الخمر ثم حرمت من بعد. وقال ابن عباس : خَرَّج مخرج الخبر ولم يُحِلّ. وقال قتادة : خَرَّج مخرج الإِسكار ثم نُسخ.
[١]وهي في نقوش المسند : سدٌّ على مجرى ماء ، انظر المعجم السبئي : (١٢٥).
[٢]سورة النحل : ١٦ / ٦٧ ( وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ). وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( ٣ / ١٦٨ ).
[٣]شعر الأخطل : (١٥٤) ط. دار الفكر ، وجاء أوله : بئس الصحاة مكان بئس الضجيع.