شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٣١ - د
[ الزَّهْدُ ] : يقال : خذ زَهْدَ ما يكفيك : أي قدر ما يكفيك.
[ الزَّهْرُ ] : تخفيف الزَّهَر. وزُهَير ، بالتصغير : من أسماء الرجال.
[ الزَّهْو ] : الملوّن من البُسر.
والزَّهْو : المنظر الحسن.
[ زَهْرَةُ ] الدنيا : زينتها ، قال الله تعالى : ( زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا )[١] كلهم قرأ بسكون الهاء غير يعقوب في رواية عنه ففتحها.
[ الزُّهْدُ ] : الاسم من الزَّهَادة ، وفي حديث [٢] الزهري في الزهد في الدنيا : « أن لا يَغْلِبَ الحَلالُ شُكرَهُ ولا الحرامُ صَبْرَهُ » أي يشكر على الحلال ويصبر عن الحرام.
[١]سورة طه : ٢٠ / ٣١ ( وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا ... ).
[٢]هو في غريب الحديث : ( ٢ / ٤٤٨ ) ؛ والزهري : هو محمد بن مسلم ، أبو بكر ، القرشي الزهري المدني ( ٥٨ ه ـ ١٢٤ ه ٦٧٨ ـ ٧٤٢ م ) ، تابعي ثقة ، كان أحد أكابر الحفاظ والفقهاء ، نزل الشام واستقر بها ومات في شَغْب ، الحد بين الحجاز وفلسطين ( تهذيب التهذيب : ٩ / ٤٤٥ ).