شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٠٨ - م
[ الإِسنات ] : أسنت القومُ : إِذا أصابتهم السنة فأجدبوا ، والتاء مبدلة من الهاء ، قال يمدح هاشم بن عبد مناف [١] :
|
عمرو العُلى هَشَمَ الثريدَ لقومه |
|
ورجالُ مكةَ مسنتون عجافُ |
[ الإِسناد ] : أسندته إِلى الشيء فاستند.
وأسند الحديث إِلى فلان : أي رفعه إِليه.
[ الإِسناع ] : حكى بعضهم : أسنع البقلُ : مثل سَنُع.
[ الإِسناف ] : أسنف البعيرَ : إِذا شدّه بالسِّناف وبعير مُسْنَف.
وأسنف القومُ أمرَهم : أي أحكموه. يقال في المثل لمن تحير بالأمر : « عَيَ بالإِسناف [٢] ».
وأسنف : إِذا تقدم. وخَيْلٌ مسنفات وجراد مسنف ، قال جميل [٣] :
|
وجمع من القَيْن بن جَسْرٍ كأنه |
|
جرادٌ يباري وجهةَ الريحِ مُسْنفُ |
[ الإِسنام ] : أسنم الدخانُ : أي ارتفع.
[١]البيت لعبد الله بن الزبعري ، كما في سيرة ابن هشام ـ الإِبياري وآخرون ـ ( ١ / ١٤٤ ) وقيل : إِنه لمطرود بن كعب الخزاعي انظر المصدر نفسه : (١١١).
[٢]مجمع الأمثال ( ٢ / ١٨ ) ، رقم المثل (٢٤٤٣).
[٣]ليس البيت في قصيدته عن يوم ( أول ) ، وهذه القصيدة ـ كما سبق أن أشرنا إِليها رواية مطولة في بعض المصادر.