شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٩٠ - ع
( فَاسْتَمِعُوا لَهُ )[١] وقال : ( يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ ).
[ الاستماء ] : يقال : خرج الصائد يستمي الوحش : أي يطلبها.
[ الاستسماج ] : استسمَج الشيءَ : أي عدَّه سَمِجاً أي قبيحاً.
[ الاستسمان ] : استسمنه : أي عدّه سميناً. ويقال : جاء القوم يستسمنون : أي يطلبون السَّمين.
[ التَّسمُّت ] : تسمّته : أي تعمَّدَه.
[ التَّسَمُّع ] : تسمَّع : أي سمع شيئاً بعد شيء. وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم : ( لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى )[٢] بتشديد السين والميم : أي يتسمَّعون ، وهو رأي أبي عبيد ، قال : لأن العرب لا تقول سمعت إِليه ، وتقول تسمّعت إِليه. فلو كان يَسَّمَّعُون الملأَ بغير إِلى لكان مخففاً. وقال غيره : هو جائزٌ. معنى سمعت إِليه أي أملت سمعي إِليه.
[١]سورة الأعراف : ٧ / ٢٠٤ ( وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) الحج : ٢٢ / ٧٣ ( يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً ... ).
[٢]سورة الصافات : ٣٧ / ٨ ( لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ ) قال في فتح القدير : ( ٤ / ٣٨٧ ) : « قرأ الجمهور يَسْمَعُون بسكون السين وتخفيف الميم » ثم ذكر قراءة حمزة والكسائي وغيرهما وذكر اختيار أبي عبيد لها.