شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٤٨ - ي
[ ساخ ] : يقال ساخت قوائم الدابة في الأرض بالخاء معجمة : أي غابت.
وساخت الأرض سَوْخاً وسُؤوخاً : أي انخسفت.
[ ساد ] : قومه سُؤدداً : إِذا كان سيداً عليهم ، قال جميل بن معمر [١] :
|
فما سادنا قوم ولا ضامنا عدىً |
|
إِذا شجرَ القومَ ، الوشيجُ المثقَّفُ |
ويقال : ساودني فلان فسدته ، من السُّؤدَد. وسوادِ اللون أيضاً.
[ سار ] : إِليه بمعنى ثار إِليه ، يقال : سار إِليه الأسدُ : أي وثب إِليه ثائراً. وسار الشرابُ في رأسه سؤوراً وسَورة : إِذا ثار ، قال يصف الخمر [٢].
سارت إِليه سؤورَ الأبجلِ الضاري
أي السائل.
وسار سَوْرة : إِذا غضب ، قال [٣] :
لا بالحَصور ولا فيها بسوّار
قيل : أي بغضوب. وقيل : أي لا يسور الشرابُ في رأسه : أي يثور.
ويروى بِسَأَّار ، بالهمز : أي لا يسير كثيراً.
[١]ليست في قصيدة الفخر التي في ديوانه والتي على هذا الوزن والروي. وقد سبق أن لهذه القصيدة رواية تجعلها أطول كثيراً مما هي في الديوان.
[٢]عجز بيت للأخطل ، شعر الأخطل ، تحقيق د. فخر الدين قباوة ، ( ص / ١٢٩ وط / ٤ ) ، واللسان ( سور ) :
|
لما اتوها بمصباح ومبزلهم |
|
سارت اليهم سؤور الابجل الضاري |
والأبجل : الضخم الشديد والمراد هنا الأسد.
[٣]عجز بيت للأخطل من القصيدة السابقة ، شعر الأخطل ، ( ص / ١٢٧ ) ، واللسان والتاج ( سور ).