شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٩ - م
[ الإِزْنَان ] : أَزَننت فلاناً بشيء : إِذا اتهمته. وأنشد بعضهم لرجل من العرب ورث إِبلاً من أخيه فقال له رجل : إِنه فرح بموت أخيه [١].
|
إِن كنت أزننتني بها كذباً |
|
جَزْءُ ، فلاقيت مثلها عجلا |
|
أفرح أن أرزأ الكرام وأن |
|
أورث ذوداً شصائصاً نَبَلا |
أي : لا أفرح بذلك.
[ التَّزْبيب ] : تكلم الرجل حتى زَبّبَ فوه : أي أزبد.
وزَبَّبَ العنب : من الزبيب.
[ التَّزْجيج ] : يقال : زَجَّجتِ المرأة حاجبيها [٢].
[ التزقيق ] في السَّلخ ، بالقاف : أن يُجعل من قبل العنق [٣].
[ التَّزْميم ] : زَمَّمَ الجمالَ : أي زمها.
[١]هو : حضرمي بن عامر ، كما في اللسان ( زنن ) ، وليس فيه هنا إِلا البيت الأول ، والبيت الثاني في ( شصص ، نبل ) وهي في التاج ( شصص ) ثلاثة أبيات ، أولها :
|
يقول جزء ولم يقل حدلا |
|
اني تزوجت ناعما جذلا |
قيل : فلم تمض إِلا أيام حتى نزل سبعة أخوة له في بئر يحفرونها فانهارت عليهم ، فقال حضرمي : إِنّا لله ، كلمة وافقت قدراً. ويروى « ولم يقل جللا » ، والحدَل : الحور ، والشصائص : قليلة اللبن ، والنَّبَل : العطية ، والنبل أيضاً : صغار الإِبل وكبارها من الأضداد.
[٢]أي : رققت خَطَّيْهما ، وقوستهما.
[٣]وذلك ليجعل من الجلد زِقًّا ، والأكثر أن تُعَلَّق الذبيحة من ظُلفها وتُسلَخ من قبل ساقيها.