شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٦٤ - ن
[ الإِزياغ ] : أزغت الشيءَ فزاغ : أي أملته فمال ، قال الله تعالى : ( فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ )[١] : أي فلما مالوا عن الحق أمال الله قلوبهم بحكمه بما علم من زيغها.
[ التزييت ] : زَيَّتَهُ : أي زَوَّده بالزيت.
[ التزييف ] : زَيَّفْتُ دراهمه فزافت.
[ التزييل ] : زَيَّلْتُ بينهم : أي فرقت ، قال الله تعالى : ( فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ )[٢].
[ التزيين ] : زَيَّنت الشيءَ : من الزينة ، قال الله تعالى : ( زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ )[٣] وقرأ الحسن « زُيِّنَ » بضم الزاي ورفع « قتلُ » وإِضافته إِلى « أَوْلادِهِمْ » ورفع « شُرَكاؤُهُمْ ». « قتل » : اسم ما لم يسم فاعله ، و « شُرَكاؤُهُمْ » : بإِضمار فعل دلَّ عليه « زُين » أي زينه شركاؤهم. وحكى أبو عبيد عن ابن عامر : ضم الزاي ورفع اللام ونصب « أولادَهم » وخفض « شركائِهِم » وأنكر العلماء هذه القراءة.
[١]سورة الصف : ٦١ / ٥.
[٢]سورة يونس : ١٠ / ٢٨ ( ... ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكاؤُكُمْ فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ ... ).
[٣]سورة الأنعام : ٦ / ١٣٧ ( وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شاءَ اللهُ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ ) وللشوكاني في فتح القدير ( ٢ / ١٥٧ ) مناقشة لهذه القراءات ، وهو يرى عدم جواز الفصل بين المضاف والمضاف إِليه في القرآن ويرى عدم جواز الاستشهاد بالشواهد الشعرية التي يذكرونها لأن هذا « الفصل بالمفعول به في الشعر بعيد وهو في القرآن أبعد ».