شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٤١ - ح
رأي نافع وابن كثير والقطع رأي الباقين. قال حسان [١] فجمع بين اللغتين :
|
إِن النضيرة ربة الخدر |
|
أسرت إِليك ولم تكن تسري |
وقال بعضهم : أسرى ، بالهمز : إِذا سار من أول الليل. وسرى : إِذا سار في آخره.
[ الإِسْراء ] : أسرأتِ الجرادةُ ، مهموز : إِذا حان لها أن تبيض.
[ التَّسْريب ] : سَرَّب القِربة : إِذا جعل فيها ماءً لتنسدَّ كُتَبُ الخرز.
وسَرَّب الخيلَ : إِذا جعلها سِرْباً.
وسَرَّب الحافرُ : إِذا حفر فأخذ في جوانب حفرته من السَّرَب.
[ التَّسْريج ] : سَرَّج الله تعالى وجهه وبهَّجه : أي حسنه ، قال [٢] :
وفاحماً ومَرْسِناً مُسَرَّجَا
وقد يقال : سَرَجه اللهُ تعالى بالتخفيف أيضاً.
[ التَّسْريح ] : سَرَّح المرأة : أي طلَّقها ، قال الله تعالى : ( أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ )[٣].
وسَرَّحه : أي أرسله.
وسَرَّح الأمرَ : أي سَهَّله.
[١]ديوانه : (١٠٤) ، ورواية أوله فيه حي النضيرة إِلخ وكذلك في اللسان ( سرى ).
[٢]الشاهد للعجَّاج ، ديوانه : ( ٢ / ٣٤ ) ، وسياقه
|
ازمان ابدت واضحا مفلجا |
|
اغربراقا وطرفا ابرجا |
|
ومقلة وحاجبا مزججا |
|
وفاحما ومرسنا مسرجا |
: والبَرَجُ في العين : كثرة بياضِها وسَعَتُها.
[٣]سورة البقرة : ٢ / ٢٢٩ ( الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ ... ).