شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٧٣ - و
[ السَّمَار ] : اللبن الرقيق ، قال [١].
|
نولّيها الصريحَ إِذا شتونا |
|
على علّاتها وتلي السَّمارا |
[ السَّمَاع ] : السمع.
والسَّمَاع : كل صوت يستحسنه السامع ، قال عدي بن زيد [٢] :
إِن همي في سَماع وأَذن
والسَّماع : ما سمع به فشاع ، يقال : هذا حسن في السماع.
وسماعِ مبني على الكسر بمعنى اسمع ، قال [٣] :
|
ومويلك زمع الكلاب تسبني |
|
فسماعِ أستاهُ الكلابِ سماعِ |
[ السماء ] : معروفة ، وجمعها : سموات وسماءات ، قال الله تعالى : ( ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ )[٤]. قال بعضهم : لفظ السماء لفظ الواحد ومعناها الجمع ، والسماء : جمع الجمع. وقال الأخفش ومحمد بن يزيد : واحدة السماء : سماوة. وقال الزجاج : واحد السماء سماء. وقوله عزوجل : ( السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ )[٥] ، ولم يقل منفطرة. قال الخليل : هو كما يقال : دجاجة مُعْضِل ، يريد على السبب. وقيل : التذكير على معنى السقف. وقال الفراء : السماء يؤنث
[١]لم نجده.
[٢]الشاهد له في اللسان ( أذن ، ددن ) ، وصدره :
ايها القلب تعلل بددن
[٣]عجز البيت في اللسان والتاج ( سمع ) دون عزو.
[٤]سورة البقرة : ٢ / ٢٩ ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ). وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( ١ / ٤٧ ـ ٤٨ ).
[٥]سورة المزمل : ٧٣ / ١٨ ( السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً ).