شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٢٥ - ي
[ السارق ] : اللص.
[ السارحة ] : يقال : ما له سارحة ولا رائحة : أي شيء.
[ السَّارِيَة ] : الأسطوانة.
[ السَّارِيَة ] : السحابة تأتي بالليل ، لأنها تسري.
[ السَّراب ] : الذي يكون نصف النهار لازقاً بالأرض يُرى كأنه ماء ، قال الله تعالى : ( أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ )[١] أي : باطلة لا تنفعهم ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : « إِن السراب : باطل من القول ».
[ السَّراح ] : الاسم من التسريح ، قال الله تعالى : ( وَسَرِّحُوهُنَ سَراحاً جَمِيلاً )[٢].
[ السَّراء ] : شجرٌ تتخذ منه القِسِيُّ ، قال :
بَرْيَ القِسيِّ من السَّرَاء الذابل
[١]سورة النور : ٢٤ / ٣٩ ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسابَهُ وَاللهُ سَرِيعُ الْحِسابِ ) وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( ٤ / ٣٧ ).
[٢]سورة الأحزاب : ٣٣ / ٤٩ ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلاً ).