شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٩٣ - و
[ زَكَمَ ] : إِذا أصابه الزكام.
[ زَكا ] : زَكاء المال والزرع : زيادته ونماؤه. وكل شيء يزيد وينمي فهو يزكو زكاء ، قال :
|
وما أخرت [١] من دنياك نقصٌ |
|
وإِن قدَّمْتَ كان لك الزَّكاءُ |
و زَكا : إِذا طهُر ، قال الله تعالى : [٢] قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بالألف ، وهو رأي أبي عبيد ، والباقون « زَكِيَّةً » بتشديد الياء بغير ألف. قال الكسائي والفراء : الزكية والزاكية بمعنى. وقال ثعلب : الزكية أشد مبالغة من الزاكية. وقال أبو عبيد : الزاكية في البدن والزكية في الدين. وقال أبو عمرو : الزاكية التي لم تذنب. والزكية التي أذنبت ثم تابت. وقال أكثر أهل التفسير : الزاكية الزائدة النامية ويقال : هي الطاهرة. ويقال : هي التي لم تذنب.
ويقال : هذا أمر لا يزكو بفلان : أي لا يليق به.
[ زَكَأ ] : في كتاب الخليل : زَكَأت الناقةُ بولدها زَكاءً مهموز : إِذا رمت به بين رجليها.
قال ابن السكيت : زَكَأَه : إِذا عجل نقده.
ويقال : زَكَأَهُ مِئَةَ سَوْطٍ : أي ضربه.
[١]« أخرت » في الأصل ( س ) وبقية النسخ إِلا أنه كتب بإِزائها في حاشية ( ت ) : « أحرزت ».
[٢]سورة الكهف : ١٨ / ٧٤ ، وأثبت الشوكاني في فتح القدير قراءة زاكية تفضيلاً لقراءة نافع.