شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٣٣ - ر
بالقاف : المطمئن من الأرض في قوله [١] :
كأن أيديهنَّ بالقاع الزَّهَق
[ الزَّهِمُ ] : الكثير الشحم.
[ الزُّهَرَةُ ] : نجم ، وهي أحد الكواكب السفلية الخُنَّس [٢].
[ الأَزْهَرُ ] : النَّيِّر ، يقال للقمر : الأزهر.
والأَزْهَرُ : الأبيض المشرق. وفي صفة النبي عليهالسلام [٣] « أزهر اللون واسع الجبين ». والليالي الزهر : الليالي البيض.
[١]الشاهد في اللسان ( زهق ) دون عزو ، وروايته :
|
كان ايديهن تهوي في الزهن |
|
ايدي جوار يتعاطين الورق |
[٢]الكواكب الخُنَّس هي : زحل ، والمشتري ، والمريخ ، والزهرة ، وعطارد ، وخنوسها لأنها تخنس أحياناً في مجراها حتى تختفي تحت ضوء الشمس فلا ترى في النهار. وقيل في هذا غير ذلك.
[٣]جاء في الصحيحين وغيرهما في صفته صلىاللهعليهوسلم من حديث أنس أنه « كان ربعة من القوم ... أزهر اللون ، ليس بأبيضَ أمهق ولا آدم .. » أخرجه البخاري في المناقب ، باب : صفة النبي صلىاللهعليهوسلم رقم (٣٣٥٤) ومسلم في الفضائل ، باب : في صفة النبي صلىاللهعليهوسلم ، رقم (٢٣٤٧) وأحمد في مسنده : ( ١ / ٨٩ ، ١٠١ ؛ ٣ / ٢٢٨ ، ٢٤٠ ، ٢٧٠ ) وانظر فتح الباري : ( ٦ / ٥٦٣ ـ ٥٧٩ ).