شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٤١ - ي
أبكي جزعاً من الموت ولا حزناً على الدنيا ، ولكن رسولَ الله صلىاللهعليهوسلم عهد إِلينا : ليكفِ أحدَكم مثل زاد الراكب وهذه الأساود حولي. قال : وما حوله إِلّا مِطهرة أو إِجّانة أو جفنة.
يعني بالأساود شخوص المتاع.
ويقال : أصاب سواد قلبه : أي سويداء قلبه.
وسَواد بطنِ الشاة : الكبد.
[ السَّواف ] : موت المال وذهابُه. هذا قول أبي عمرو الشيباني. وقال الأصمعي : هو السُّواف بالضم [١].
[ السَّوام ] : المال السائم ، وهو الراعي.
[ سَواء ] الرأس : قمته.
وسَواء الشيء : وسطه ، قال الله تعالى : ( فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ )[٢]. قال حسان [٣] :
|
يا ويح أنصار النبي ورهطه |
|
بعد المغيَّب في سواء الملْحَد |
وقوله تعالى : ( عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ )[٤] ، قال أبو عبيدة : أي وسط السبيل. وقال الفراء : أي قصد السبيل.
والسَّواء : الاسم من الاستواء ، قال الله تعالى : ( آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ )[٥].
[١]في هامش : ( ت ) وفي أصل ( م ، د ) زيادة : « كسائر الأدواء مضمومة الأول ». أي مثل سُعال وزُجار وخُناق وجُذام ... إِلخ.
[٢]سورة الصافات : ٣٧ / ٥٥ ( فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ ).
[٣]ديوانه : (٦٦) ، واللسان ( سوى ) وروايته في اللسان : « أصحاب » بدل « أنصار ».
[٤]سورة المائدة : ٥ / ٦٠ ( ... أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضَلُّ عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ ). والمائدة : ٥ / ٧٧ ( ... وَلا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ ).
[٥]سورة الأنبياء : ٢١ / ١٠٩ ( فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ ).