شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٦٢ - غ
[ زات ] الطعامَ : أي عمله بالزيت ، قال [١] :
|
جاؤوا بِعِيْرٍ لم تكن يمنيةً |
|
ولا حنطة الشامِ المزيتَ خميرُها |
وزاتهم : أطعمهم بالزيت.
وزاته : إِذا دهَنَهُ بالزيت.
[ زاح ] زيحاً ، بالحاء : إِذا بَعُد.
[ زاد ] الشيءُ زيادة فهو زائد : نقيض نقص. وزاده الله تعالى خيراً ، قال الله تعالى : ( لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ )[٢].
[ زاغ ] الزَّيْغُ : الميل ، قال الله تعالى : ( وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا )[٣]. وقال تعالى : ( مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ )[٤] قرأ حفص عن عاصم وحمزة بالياء على تذكير الجمع كقوله تعالى : ( وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ )[٥]
[١]البيت للفرزدق ، ديوانه : ( ١ / ٣٦٧ ) ، وروايته فيه :
|
اتتهم بعبر لم تكن هجرية |
|
ولاحنطه الشام المزيت خميرها |
ورواية اللسان في مادة ( زيت ) كرواية المؤلف ، وفي البيت الخَرْمُ وهو حذف الواو من أوله.
[٢]سورة إِبراهيم : ١٤ / ٧٧.
[٣]سورة سبأ : ٣٤ / ١٢ ( ... وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ ).
[٤]سورة التوبة : ٩ / ١١٧ ( لَقَدْ تابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ... ) واختار الشوكاني في فتح القدير ( ٣ / ٣٩٣ ـ ٣٩٤ ) قراءة تزيغ بالتاء.
[٥]سورة يوسف : ١٢ / ٣٠ ( وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَها حُبًّا إِنَّا لَنَراها فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ).