شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٧٩ - هـ
[ السَّفيح ] ، بالحاء : أحد سهام الميسر الثلاثة التي لا أنصباء لها. ويقال : هو تاسع السهام.
والسَّفيحان : جُوالقان كالخُرج ، قال [١] :
تنجو إِذا ما اضطرب السَّفيحان
[ السَّفير ] : ما سقط من ورق الشجر فسفرته الريح : أي كَنَسَتْهُ.
والسَّفير : المصلح بين القوم.
والسَّفير : الرسول.
[ السَّفيط ] : السَّخيُّ ، قال [٢] :
ليس بذي حَزْمٍ ولا سفيط
[ السَّفين ] : جمع : سفينة ، قال الشماخ بن ضرار [٣] :
|
رماحُ ردينةٍ وبحار لُجٍ |
|
غواربُه تقاذف بالسفين |
ردينة : اسم امرأة كانت في البحرين تنسب إِليها الرماح الردينية.
[ السَّفيه ] : الثوب الرديء النسج.
والسَّفيه : نقيض الحليم ، والجميع :
[١]الشاهد في اللسان ( فيح ) ، وبعده :
نجائ هقل جافل بفيحان
والهِقْلُ : الفتيُّ من النعام ، وفيحان : اسم موضع في بلاد بني سعد.
[٢]الشاهد لحميد الأرقط كما في اللسان ( سفط ) وقبله : ماذا ترجين من الاريط؟ والأريط : العقيم من الرجال.
[٣]ديوانه : (٣٤٠) ، وفي روايته : غواربها بعودة الضمير على بحار أي غوارب موج بحارها وغواريه بعودته على لج ، وقال شارحه : وغواريه أنسب خروجاً من تقدير مضاف محذوف ، والبيت من قصيدته المشهورة في مدح عرابة بن أوس.