شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٥١ - فَعّالة ، بالفتح وتشديد العين
(ما كان للمشركين أن يعمروا مسجد الله) [١] بغير ألف للواحد ، والباقون بالجمع ، ولم يختلفوا في قوله : ( إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللهِ )[٢].
[ المَسْجور ] : اللبن الذي ماؤه أكثر منه.
[ السَّجّادة ] : أثر السجود ، يقال : بين عينيه سَجّادة.
[ السِّجِّيل ] : قال أبو عبيدة : السِّجِّيْل : كل حظجرٍ صُلْبٍ. ومعنى قوله تعالى : ( تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ )[٣] أي من [ صُلْب ][٤] شديد ، وأنشد قول ابن مقبل [٥]
ضَرْباً تَواصَتْ بِهِ الأَبْطَالُ سِجِّينَا
[١]سورة التوبة : ٩ / ١٧ ( ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ ... ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( ٢ / ٣٤٣ ـ ٣٤٤ ).
[٢]سورة التوبة : ٩ / ١٨.
[٣]سورة الفيل : ١٠٥ / ٤. وزدنا ما بين المعقوفتين للإِيضاح.
[٤]ديوانه : (٣٣٠) وروايته مع ما قبله :
|
فان فينا صبوحا ان رايت به |
|
ركبا بهيا والافا ثمانينا |
|
ورجله يضربون الهام عن عرض |
|
ضربا تواصت به الابطال سجينا |
وهذه روايته في اللسان ( سجن ) أما في اللسان ( سجل ) فجاء وجاء في التكملة ( سجن ) : ورجلة يضربون البيض.