شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٢٣ - ي
[ سابور ] : اسم ملك من ملوك الفرس ، وهو سابور ذو الأكتاف بن أردشير [١]
[ السابياء ] : الذي يخرج مع الولد.
قال أبو زيد : يقال : لفلانٍ سابياء كثيرة : إِذا كان كثير الماشية.
وقال بعضهم : السابياء : النتاج ، وفي حديث [٢] النبي عليهالسلام : « تسعة أَعْشِراء الرزق في التجارة ، والجزء الباقي في السابياء ».
[ السُّبات ] : النوم ، وأصله : الراحة والتمدد والسكون ، قال الله تعالى : ( وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً )[٣] : أي راحة.
[ سُباط ] : اسم شهر بالرومية [٤].
[١]سابور ذو الأكتاف كما في الطبري : ( ٢ / ٥٥ ) هو ابن هرمز وينتهي نسبه إِلى سابور أردشير ، وسابور بن هرمز هو الذي غزا عرب المناطق الشرقية من الجزيرة العربية بلاده واستولوا على مناطق واسعة منها وكان طفلاً فلما شب طردهم وغزا بلادهم وانتقم منهم ، وهو في قوائم ملوك الفرس ( سابور الثاني بن هرمز الثاني حكم بين أعوام ( ٣٠٩ ـ ٣٧٩ م ). وانظر الموسوعة العربية ( شابور ) : ( ٣ / ١٠٦١ ).
[٢]ذكره صاحب المطالب العالية برقم (١٣٦٨) والسيوطي في الدر المنثور ( ٢ / ١٤٤ ) والمتقي الهندي في كنز العمال ، رقم (٩٣٤٢).
[٣]سورة النَّبَأ : ٧٨ / ر ٩.
[٤]المراد : شباط المعروف بالشين ؛ وهو بالسين المهملة في المعاجم ، قال في اللسان ( سبط ) : « وسُباط : اسم شهر بالرومية ، وهو الشهر الذي بين الشتاء والربيع » وفي التهذيب : إِنه في فصل الشتاء وفيه يكون تمام اليوم الذي تدور كسوره في السنين ، والصحيح : أن الاسم من السريانية ، وهو الشهر الثاني من السنة حسب التوقيت الجريجوري.