شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٨٤ - ل
[ سَفَلَ ] : سُفولاً : نقيض علا. [١]
[ سفو ] : السُّفُوُّ : الإِسراع في المشي وفي طيران الطائر.
[ سَفَرَ ] : سَفْرُ البيت : كَنْسه ، وفي الحديث [٢] : « دخل عمر على النبي عليهالسلام فقال : يا رسول الله لو أمرت بهذا البيت فَسُفِر ، وكان في بيت فيه أُهُب وغيرها »
وسَفَرَت المرأة : إِذا كشفت عن وجهها سُفوراً ، قال [٣] :
|
وكنت إِذا ما جئت ليلى تبرقعت |
|
فقد رابني منها الغداةَ سُفورُهَا |
وسَفَرَ البعيرَ : إِذا شده بالسِّفار [٤].
وسَفَرَ بين القوم سِفارةً : أي أصلح ، قال [٥] :
|
وما أدعُ السفارة بين قومي |
|
وما أمشي بغشٍّ إِن مشيت |
[ سَفَق ] البابَ : رده. وسَفَقَ وجهه : أي لطمه.
[١]ما بين المعقوفين جاء في ( ت ، م ) وحدهما.
[٢]الحديث في غريب الحديث ( سفر ) : ( ١ / ٤٦ ) والفائق : ( ٢ / ١٨١ ) ؛ النهاية : ( ٢ / ٣٧٢ ). قال الزمخشري ( السَّفر ) : الكنس وأصله الكشف ، والأُهُب : اسم جمع ( الإِهاب ) وهو الجلد المدبوغ.
[٣]البيت لتوبة بن الحُميِّرِ ، كما في اللسان والتاج ( برقع ) ، والبيت له في الشعر والشعراء : (٢٦٦) والأغاني : ( ١١ / ٢٠٥ ) من قصيدة مطلعها :
|
ناتك بليلي دارها لا تزورها |
|
وشطت نواها واستمر مريرها |
وتوبة بن الحُمَيِّر العامري : شاعر إِسلامي من عشاق العرب المشهورين : كان يهوى ليلى الأخيلية ، توفي عام ( ٨٥ ه / ٧٠٤ م ).
[٤]السِّفار للبعير : كالحَكَمة للفرس ، وسبق في بناء فِعال من هذا الباب.
[٥]لم نجده.