شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٤ - ر
وزَعْبُ السيلِ [١] : تدافعه. ومر البعير يزعب بِحمْله : أي يتدافع به.
والرجل يزعَب المرأة : أي يجامعها ، وأصله الملء.
وزَعَبْتُ القِربة : إِذا ملأتها.
وقيل : زَعْبُ القربةِ : حمْلُها وهي مملوءة.
[ زَعَفَ ] : زَعَفَهُ : أي قتله سريعاً.
[ زعق ] القِدرَ : إِذا أكثر ملحها ، وطعام مزعوق : إِذا كثر ملحه.
وزعقت به : أي صحت.
ومر فلان يَزْعَقُ دابته : إِذا طردها طرداً شديداً ، قال [٢] :
|
يا ربَّ مُهر مزعوقْ |
|
مقيَّلٍ أو مغبوقْ |
ويقال : الزَّعْقُ : الإِفزاع ، يقال : زعقته فانزعق. قال [٣] :
|
تعَلَّمي أن عليك سائقاً |
|
لا مبطئاً ولا عنيفاً زاعقا |
[ زَعِرَ ] : الزَّعَرُ : قلة الشعر ، رجل زَعِرٌ وأَزْعَرُ وامرأة زعراء. ومنه لُقِّب أبو
[١]والذّعب بالذال المعجمة في نقوش المسند ، هو : السيل المتدفق ، انظر النقوش ( جام / ٥٦١ ، ٦٧١ ، ٧٣٥ ) والمعجم السبئي (٣٧). وزَعَب : جرَّ الماء من البئر يمانية دارجة معجم (PIAMENTA).
[٢]الشاهد في اللسان ( زعق ) وأورد من الرجز سبعة مشاطير غير معزوة.
[٣]الشاهد في كتاب الأفعال : (٣٦٧٩) ، وتهذيب اللغة ( ١ / ١٨٤ ) عن أبي عثمان ، وفي اللسان ( زَعق ) دون عزو ، وروايته :
|
ان عليها فاعلمن سائقا |
|
لبا بأعجاز المطي لاحقا |
لامتعبا ولاعنيفا زاعقا