شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٧٩ - ن
|
فلا تجزعَنْ من سنَّةٍ أنت سِرْتَها |
|
فأوّلُ راضٍ سنة من يسيرها |
ويُروى : ... من سيرةٍ ....
[ السُّدِّيّ ] : المنسوب إِلى السُّد وإِلى السُّدَّة أيضاً.
وإِسماعيل السُّدِّيّ [١] : من المفسرين وسمي السُّدي لأنه كان تاجراً يبيع في سُدَّةِ مسجد الكوفة.
[ السُّرِّيَّة ] : سُرِّيَّة الرجل : أَمَتُهُ التي اتخذها للوطء. والجمع : سراري. وهي في [٢] قول الفراء منسوبة إِلى السِّرّ وهو النكاح فضموا أوله كما قيل : رجل دهري أتى عليه الدهر.
[ السِّبُ ] : الكثير السِّباب. ويقال : فلان سِبُ فلان : أي الذي يسابُّه. كما يقال : فلان قِرن فلان ، قال الشاعر [٣] :
|
لا تَسُبَّنَّني فلسْتُ بِسِبِّي |
|
إِنَ سِبِّي من الرجالِ الكريمُ |
والسِّبُ : الخِمار. وجمعه : سُبوب.
والسِّبُ : العِمامة في قوله [٤] :
[١]وهو : إِسماعيل بن عبد الرحمن السُّدِّي ، صاحب التفسير والمغازي والسير ، توفي سنة : ( ١٢٨ ه / ٧٤٥ م ).
[٢]في ( ت ) و ( ب ) « من قول » وهو تحريف بسبب قراءة خاطئة للحرف « في » في ( س ) لأن الناسخ كما يبدو كان قد نسيها ثم استدركها فكتب بين الكلمتين قبلها وبعدها فبدت في الرسم مثل « من » ؛ وهي في بقية النسخ « في ».
[٣]هو عبد الرحمن بن حسان ، يهجو مسكيناً الدارمي ، ديوانه واللسان ( سبب ).
[٤]هو المخبل السعدي ، كما في اللسان ( سبب ، حج ) ، والبيت في هجاء الزبرقان بن بدر ، والحلول : الأحياء المجتمعة : ويحجون إِلى الشيء : يختلفون إِليه لينظروه ، ويقال : إِنه عَنَى بِسِبِّهِ : استه.