شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٧٤ - د
[ السِّيران ] : جمع سُور.
[ السِّيلان ] من السكين والسيف : الحديدة التي تُدخل في النّصاب.
[ السَّيِّد ] : الرئيس ، قال الله تعالى : ( وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ )[١].
وسيِّدُ العبد : مولاه ، وهو من الواو ، وأصله سَيْود لأنه من السؤدد فقلبت الواو ياءً وأدغمت الياء في الياء.
[ السَّيِّق ] : من السحاب : ما هَراقَ ماءه وساقته الرياح.
[ السَّيِّئ ] : القبيح ، قال الله تعالى : ( وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ )[٢]. قرأ حمزة بسكون الهمزة في « السَّيِّئْ » الأول وكذلك عن الأعمش. قال محمد بن يزيد : هو لحن لا يجوز في كلامٍ ولا شعرٍ لأن حركات الإِعراب لا يجوز حذفها لأنها دخلت للفرق بين المعاني. قال : وقد غلّط بعضُ النحويين الأعمشَ على جلالته ولم يكن يقرأ بهذا ، وقال : إِنما كان يقف عليه فغلِط من أدّى عنه. والدليل على هذا أنه تمام الكلام ، وأن الثاني لما لم يكن تمام الكلام أعربه ، والحركة في الثاني أثقل منها في الأول لأنها ضمة بين كسرتين.
[١]سورة يوسف ١٢ / ٢٥ : ( وَاسْتَبَقَا الْبابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ ... ).
[٢]سورة فاطر : ٣٥ / ٤٣ ( ... فَلَمَّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ ما زادَهُمْ إِلَّا نُفُوراً. اسْتِكْباراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ... ). وانظر قراءتها فتح القدير : ( ٤ / ٣٤٥ ) وميل مؤلفه إِلى تنزيه الأعمش على جلالته عن القراءة بها وتوجيه قراءته.