شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٩٨ - م
[ السِّقاء ] : معروف. والجميع : الأسقية.
[ السِّقاية ] : الموضع يتخذ فيه الماء لسقي الناس في الموسم وغيره ، قال الله تعالى : ( أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِ )[١].
والسِّقاية : إِناء يشرب به ، قال الله تعالى : ( جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ )[٢].
[ السَّقيط ] : الثلج والجليد.
[ السَّقيف ] : جمع : سقيفة [٣]) ، والجمع : سُقُف.
[ السَّقيم ] : المريض ، قال الله تعالى : ( فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ )[٤].
قيل : إِنه قال لهم به الطاعون فهربوا منه.
واختلط المتكلمون في مثل هذا أيسمى كذباً أم لا. قال بعضهم : ليس بكذب وهو جائز ولو لم يجز لم يفعله إِبراهيم عليهالسلام . وقال بعضهم : هو كذب لأن الكذب وقوع الخبر على غير ما هو به ، لكن هذا وأشباهه من الصغائر ، ومن ذلك قيل في تفسير قوله :
[١]سورة التوبة : ٩ / ١٩ ( أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللهِ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ).
[٢]سورة يوسف : ١٢ / ٧٠ ( فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ... ).
[٣]وهي : صُفَّة لها سَقْف.
[٤]سورة الصافات : ٣٧ / ٨٩ ( فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ. فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ. فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ ). وانظر فتح القدير : ( ٤ / ٣٨٩ ).