شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٣٤ - همزة
قال الله تعالى : ( إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلاً )[١] وقوله تعالى : ( كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ )[٢] أي يجرون. قال سيبويه : إِنما أخبر عنها بالواو والنون لأنه جعلها في الطاعة بمنزلة ما يَعْقِل.
والسَّبْح [٣] : الفراغ.
والسباحة : العوم في الماء. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن السباحة تصرف في أمر بشدة ، فإِن خرج فهو يتخلص من ذلك ، وإِن لم يخرج نَشِب في حبس أو مات.
والسابح من الخيل : الحسن مَدِّ اليدين في العَدْو ، شُبِّه بالسابح في الماء.
[ سَبَعَ ] : سَبَعْتُ القومَ : إِذا كنت سابعهم.
وسَبَعْتُهم : إِذا أخذت سُبْعَ أموالهم.
وسَبَعْتُ الحبلَ : إِذا فتلته على سبع قوىً.
وسَبَعْتُ فلاناً : شتمته ووقعت فيه.
وسبعت الذئابُ الغَنَمَ : إِذَا فَرَسَتْها فَأكَلَتْها.
وسُبِعَتِ البَقَرَةُ : إِذا أَكَلَ السَّبُعُ وَلَدَها.
[ سبأ ] : يقال : سبأ الخمرَ سَبْأً[٤] ، مهموز : إِذا اشتراها. ولا يقال ذلك إِلا في الخمر خاصة. ويسمى الخَمَّار السَّبَّاء.
وسَبَأَتْ جلدَهُ النارُ : أي سَلَخَتْه.
ويقال : سبأتُ الرجلَ : إِذا جَلَدْتَه.
[١]سورة المزمل : ٧٣ / ٧.
[٢]سورة الأنبياء : ٢١ / ٣٣ ( وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ) ، ويس : ٣٦ / ٤٠ ( لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ).
[٣]في الأصل ( س ) : « التسبيح » والتصحيح من بقية النسخ ، وجاء في اللسان : « والسبح : الفراغ ، وقوله تعالى : ( إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلاً ) إِنما يعني فراغاً طويلاً وتَصَرُّفاً ».
[٤]وسبأ الخمر سِباءً كما في كتاب الأفعال للمعافري ( ٣ / ٥٢٤ ).