شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٦٦ - ي
[ التسعير ] : سَعَّر السِّعْر : أي أقامه على شيء واحد ، وفي الحديث [١] : قيل للنبي عليهالسلام غلا السعر فَسَعِّرْ لنا فقال « الله عزوجل هو المسعِّر القابض الباسط الرازق ». قال أبو حنيفة والشافعي : لا يجوز التسعير. وقال مالك : لا بأس به.
وسَعَّر النار : أي أوقدها. وقرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم : ( وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ )[٢] بالتشديد. وعن يعقوب روايتان ، والباقون بالتخفيف.
[ التَّسعين ] : المسعَّنُ : غَرْبٌ يتخذ من أديمين.
[ المساعدة ] : المعاونة.
[ المساعفة ] : المُواتَاةُ ، قال [٣] :
|
إِذِ الناسُ ناسٌ والزمانُ بغِرَّةٍ |
|
وإِذْ أم عمار صديقٌ مساعفُ |
[ المساعاة ] : ساعى الرجلُ الأمة : إِذا زنى بها. والمساعاة في الإِماء خاصة. وإِنما خص ذلك الإِماءَ لأنهن كُنّ يسعين في الجاهلية لمواليهن ، بِجُعْلِ الزِّنا.
وساعاه : إِذا سعى معه.
[١]هو بلفظه من حديث أنس عند أبي داود في الإِجارة ، باب : التسعير رقم (٣٤٥١) والترمذي في البيوع ، باب : ما جاء في التسعير ، رقم (١٣١٤) ؛ وأحمد : ( ٢ / ٣٣٧ ، ٣٧٢ ؛ ٣ / ٨٥ ، ١٥٦ ، ٢٨٦ ) ، وبقيته : « ... وإِنّي لأرجو أن ألقى رَبِّي وليس أحد منكم يَطلُبني بمظْلَمةٍ في دَم ولا مال ». قال الترمذي : ( حديث حسن صحيح ) ؛ وانظر الأم للشافعي : ( / ٨٧ ).
[٢]سورة التكوير : ٨١ / ١٢ وتقدمت قبل قليل.
[٣]البيت لأوس بن حجر ، ديوانه : (٧٤) ، وهو في اللسان والتاج ( سعف ) دون عزو.