شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٦٥ - هم
[ السَّمْتُ ] : الهدي والقصد ، يقال : ما أحسن سمته.
ولم يأت في هذا الباب باء.
[ السَّمْجُ ] : السَّمْج : وهو القبيح ، يقال : رجل سَمْجٌ.
ويقال : السَّمْج : اللينُ الرخوُ العظام.
[ السَّمْحُ ] : الجواد. رجل سَمْح وقوم سُمَحَاء.
[ السَّمْع ] : الأذن. وأصله مصدر ؛ والجميع : الأسماع ، قال الله تعالى : ( إِنَ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً )[١]. وقوله تعالى : ( وَعَلى سَمْعِهِمْ )[٢]. ولم يقل : أسماعهم ، لأنه مصدر في الأصل. وقيل التقدير على مواضع سمعهم. وقيل : هو واحد يؤدي عن الجميع ، كقوله [٣] :
|
كلوا في نصفِ بطنكم تعيشوا |
|
فإِن زمانكم زمنٌ خميص |
[١]سورة الإسراء : ١٧ / ٣٦ ( وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً ).
[٢]سورة البقرة : ٢ / ٧ ( خَتَمَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ) وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( ١ / ٢٧ ـ ٢٩ ).
[٣]البيت في الخزانة : ( ٧ / ٥٥٩ ) وهو الشاهد الخامس والسبعون بعد الخمس مئة وليس منسوباً هناك ولا في : ( ٧ / ٥٣٧ ) حيث تطرق إِليه ، ورواه في الشاهد « تعفّوا » بدل « تعيشوا » وروايته الثانية « تعيشوا » كما هنا.