شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٣٩ - م
[ السَّالفة ] : صفحة العنق من مُعلَّق القرط إِلى الترقوة ، وفي الحديث [١] عن النبي عليهالسلام : « من توضأ ومسح سالفتيه وقفاه أمن من الغُلِّ يوم القيامة ».
[ سُوْلاف ] : اسم موضع [٢].
[ السَّلام ] : من أسماء الله عزوجل ، معناه : ذو السَّلامة مما يلحق الخلق من النقص والعجز ، قال تعالى : ( السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ )[٣].
والسلام : الاسم من التسليم ، قال الله تعالى : ( تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ )[٤].
والسلام : السلامة ، قال الله تعالى : ( إِلى دارِ السَّلامِ )[٥]. أي دار السلامة من كل آفة. وقال الحسن : السلام الله تعالى ، والجنة داره.
[١]لم نجده بهذا اللفظ وأخرجه الدارقطني وبدون لفظ الشاهد ( ١ / ٧٤ ).
[٢]وهي قرية في خوزستان ، كانت فيها وقعة بين أهل البصرة والخوارج ، قال عبيد الله بن قيس الرقيات :
|
الا طرقت من اهل بثنة طارقة |
|
على انها معشوقة لك عاشقه |
|
تبيت وارض السوس بيني وبينها |
|
وسولاف رستاق حمته الازارقه |
[٣]سورة الحشر : ٥٩ / ٢٣ ( هُوَ اللهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ .. ).
[٤]سورة يونس : ١٠ / ١٠ ( دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ).
[٥]سورة الأنعام : ٦ / ١٢٧ ( لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ). وانظر فتح القدير : ( ٢ / ١٥٣ ).