شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٨ - ب
عمرو بن الإِطنابة [١] :
كما طُنِّب الأزعبُ المحصدُ
[ الأزْعَكيُ ] : الرجل اللئيم القصير ، قال ذو الرمة [٢] :
|
عَلَى كُلِّ كَهْلٍ أزعكيٍ ويافع |
|
من اللُّؤمِ سربال جديدُ البنائقِ |
[ المِزْعَاج ] : المرأة التي لا تستقر في مكان.
[ الزّاعِبُ ] : يقال : الزاعب السيَّاح في الأرض ، قال [٣] :
يكاد يَهلِكُ فيها الزَّاعِب الهادي
[١]عمرو بن عامر بن زيد مناة الخزرجي : شاعر فارس جاهلي ، كان أشرف الخزرج ، وفي الرواة من يعده ملكاً من ملوك العرب في الجاهلية ، اشتهر بنسبته إِلى أمه : إِطنابة بنت شهاب ، وهو صاحب الأبيات المشهورة :
|
ابت لي عفتي وابي بلائي |
|
واخذي الحمد بالثمن الربيح |
|
واجشامي على المكروه نفسي |
|
وضربي هامة البطل المشيح |
|
وقولي كلما جشات وجاشت |
|
مكانك تحمدي او تستريحي |
|
لادفع عن ماثر صالحات |
|
واحمي بعد عن عرض صحيح |
[٢]ديوانه : ( ١ / ٢٦٢ ) واللسان ( زعك ) ، والبنائق : العُرى التي تدخل فيها الأزرار ، وقيل : ما يُوصل بالقميص ونحوه ليوسعه.
[٣]عجز بيت نسب في اللسان ( زعب ) والمقاييس : ( ٣ / ١١ ) إِلى ابن هرمة وانظر ( العين ١ / ٣٦٢ ) ، ونفى ذلك الصغاني في التكملة ( زعب ) ولم يصحح نسبته.