شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٣ - م
والزُّرَق : العمى ، وعليه يُفسر قوله تعالى : ( وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً )[١] : أي عمياً ، وقيل : متغيرة ألوانهم.
قال ابن السكيت : سيف أزرق بيِّنُ الزَّرَق : إِذا كان شديد الصفاء ، وكذلك النصل.
ويقال : ماء أزرق : أي صاف.
[ زَرِم ] الدمعُ والبول زَرَماً : إِذا انقطعا ، وكذلك كل شيء.
والزَّرِمُ : البخيل.
وزَرِمَ الكلب : إِذا يبس نَجْوُهُ في دُبُرِه.
[ الإِزْرَاف ] : أَزْرَفَ في المشي : أي أسرع [٢] ، هذا قول الخليل. وغيرُهُ يقول : بتقديم الراء.
[ الإِزْرَام ] : أَزْرَمَ بولَهُ : إِذا قطعه ، وفي الحديث [٣] : « بال الحسن بن علي في حجر النبي عليهالسلام ، فأُخِذَ منه فقال : لا تزرموا ابني » أي لا تقطعوا عليه بوله.
[١]سورة طه : ٢٠ / ١٠٢ : ( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً ) وانظر فتح القدير : ( ٣ / ٣٧٣ ).
[٢]ديوان الأدب : ( ٢ / ٣١٥ ).
[٣]هو من حديث أنس أخرجه مسلم في الطهارة ، باب : وجوب غسل البول ... ، رقم (٢٨٤) والنسائي في الطهارة ، باب : ترك التوقيت في الماء ( ١ / ٤٨ ) وأحمد في مسنده ( ٣ / ١٩١ و ٢٣٦ ) أن أعرابيّاً بال في المسجد فوثب عليه بعض القوم فقال صلىاللهعليهوسلم: « لا تُزْرِمُوه » ؛ والحديث في النهاية : ( ٢ / ٣٠١ ) ؛ وهو بلفظه في غريب الحديث : ( ١ / ٧٠ ) والفائق : ( ٢ / ١٠٧ ).