شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٧٧ - م
أرادوا النبي عليهالسلام ، قال [١] :
|
ومن الحوادث ، لا أبا لك أنني |
|
ضُربت عليَّ الأرضُ بالأسداد |
والسُّدُّ : واحد الأسداد والأسِدَّةِ. وهي أودية تسد فيبقى فيها الماء زماناً تُسقى به النخيلُ والكروم والزروع ، قال أسعد تبع [٢] :
|
على الروضةِ الخضراء من أرض يحصب |
|
ثمانون سُدّاً تقذف الماء سائلاً |
[ السُّرُّ ] : ما تقطعه القابلة من سُرة الصبي. يقال : تعلمت العلم من قبل أن يقطع سُرُّك. وجمعُه : أَسِرَّة.
[ السُّكُ ] : طيب يتخذ من مسك ورامك.
وبئر سُكٌ : أي ضيقة. ودرع سُكٌ : أي ضيقة الحَلَق.
ويقال : إِن السُّكَ جحر العقرب والعنكبوت.
[ السُّمُ ] : سُمُ الخياط : لغة في السَّمِ.
والسُّمُ القاتل : لغة في السَّمِ ، قال الفراء يقال : ما له سُمٌ ولا حُمٌّ غيرك [٣].
[١]البيت للأسود بن يعفر النهشلي ، وكان أعمى ولهذا قال هذا البيت من قصيدة له ، انظر الشعر والشعراء (١٣٤) ، والأغاني : ( ١٣ / ١٥ ) وما بعدها.
[٢]البيتُ من قصيدة له أصلها في كتاب التيجان : ( ٤٥٣ ـ ٤٥٤ ) وعنه جاء في الإِكليل : ( ٨ / ١٨٧ ) وشرح النشوانية : (١٢٤). وقد أجرت هيئة الآثار في اليمن عملية إِحصاءٍ للسِّدودِ في منطقة يحصب ، فزادت قليلاً عن ثمانين سدّاً ، وهذا ينفي عن البيت شبهةَ المبالغة.
[٣]أي ما له همٌّ غيرك.