شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٥٥ - ل
السِّجِلِ للكتاب [١] قرأ الكوفيون : ( لِلْكُتُبِ ) ، بالجمع. والباقون بالواحد : أي كطيِّ الصحيفة من أجل ما كتب فيها ، كما يقال : أنا أكرمك لفلان : أي من أجله.
قيل : اشتقاقه من السَّجْل : وهو الدلو ، لأنه يتضمن أحكاماً ، وقيل : اشتقاقه من المساجلة ، وقيل : إِن السجلّ اسم رجل كان يكتب للنبي عليهالسلام . وقيل : السجل : اسم مَلَكٍ يطوي الصحف.
[ السَّجَنْجَل ] : المرآة.
ويقال : السجنجل : الزعفران ، وعليهما ينشد قول امرئ القيس [٢] :
ترائبها مصقولة كالسجنجل
( أي : كالمرآة ) [٣]. ويروى : ... بالسجنجل : أي بالزعفران.
ويقال : السجنجل : رومي.
[١]سورة الأنبياء : ٢١ / ١٠٤ ( يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ ) وانظر في قراءتها وتفسيرها فتح القدير : ( ٣ / ٤١٤ ) ؛ والكشاف للزمخشري : ( ٢ / ٥٨٥ ).
[٢]ديوانه : (١٥) ، وصدره :
مهفهفة بيضاء غير مفاضة
[٣]ما بين القوسين ساقط من ( ت ) وحدها.