شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٩٢ - ط
( الزخرف ) : ( لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا ) أي خَوَلاً : قال الكسائي : هما لغتان بمعنى واحد ، كقولك : عُصِيّ وعِصِيّ ، والكسر في هذا أكثر ، لأن الضمة فيه وفي ما شاكله تُسْتَثْقَلُ ؛ وقال أبو عمرو : السُّخْرِيُ ، بالضم : من سُخْرةِ الخدمة ، والسِّخْرِيُ [١] بالكسر ، من الهزء ؛ وقال الخليل : السُّخري والسُّخريّة بالهاء وبغيرها بمعنىً ، يكونان مصدراً ، ويكونان نعتاً ، كقولك : هم سخريٌ لك ، وسِخْرِيّة ، بالضم والكسر.
[ السَّخَنَة ] : يقال : إِني لأجد سَخَنَةً من الوجع : أي حرارة.
[ السُّخَرَة ] : رجلٌ سُخَرَة : يسخر من الناس : أي يستهزئ بهم.
[ المَسْخَرة ] : ما يُسخر منه.
[ المَسْخَطَة ] : نقيض المرضاة ؛ وفي الحديث [٢] : « الغِناء مَهْلَلَةٌ للمال ، مَسْخَطَةٌ للرَّبِّ ، مقساة للقلب »
[١]انظر ( سخر ) في المقاييس : ( ٣ / ١٤٤ ) وكتاب الأفعال : ( ٣ / ٥٤٦ ) والتاج واللسان.
[٢]لم نعثر عليه بهذا اللفظ.