شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٢ - م
[ الزَّبِيبة ] : الحية ذو الزبَيْبَتَيْن : هما النكتتان السوداوان فوق عينيه [١].
ويقال : الزبيبتان : الزَّبَدَتانِ تكونان في شدقي الإِنسان إِذا غضب وأكثر الكلام.
والزَّبيبة : قرحة تخرج في اليد.
[ الزَّحْزَح ] : يقال : هو بزَحْزَحٍ من ذلك ، بالحاء : أي ببُعْدٍ.
[ الزَّعْزَع ] : سيرٌ زَعْزَع : فيه حركة واضطراب ، قال ابن أبي عائذ [٢] :
|
وتَرْمدُّ هَمْلجةٌ زَعْزعا |
|
كما انخرطَ الحَبْلُ فوق المَحال |
وريح زعزع : شديدة تحركُ كل شيء ، قال أبو ذؤيب [٣] :
|
ويعود بالأَرْطَى متى ما شَفَّهُ |
|
قطرٌ وراحَتْهُ بَلِيلٌ زَعْزَعُ |
[ الزَّفْزَفُ ] : الريح الشديدة الصوت.
[ زَمْزَم ] : بئر بمكة معروفة.
[١]الأصح أن يقال فوق عينها ، وربما قصد المؤلف أيضاً الأقرع بالمعنى نفسه. انظر اللسان ( زبب ).
[٢]هو : أمية بن أبي عائذ الهذلي ، ديوان الهذليين : ( ٢ / ١٧٥ ) وتَرْمَدُّ : تُسْرِع ، والهَمْلَجَةُ : حسن السير مع السرعة ، والمحالُ : البَكْرَةُ. وهو : أمية بن أبي عائذ العَمْري أحد بني عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل ، أدرك الجاهلية ، وعاش في الإسلام إِلى عهد بني أمية ، ومدح بني مروان ، ورحل إِلى مصر ومدح واليها عبد العزيز بن مروان ، ثم تشوق إِلى البادية فرحل ، وتوفي سنة ( ٧٥ ه ـ ٦٩٥ م ). انظر ديوان الهذليين : ( ٢ / ١٧٢ ) ، والأغاني : ( ٢٤ / ٤ ـ ٧ ) ، وأعلام الزركلي : ( ٢ / ٢٢ ).
[٣]ديوان الهذليين : ( ١ / ١١ ) ، وروايته : « إِذا ما » ، والأَرْطَى : نبات من نباتات الرمل ، وراحَتْه الريح : أصابته.