شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٣٦ - ل
وزَهْدَم : من أسماء الرِّجال.
وزَهْدَم : اسم فرس ، قال [١] :
ألم تعلموا أني ابنُ فارسِ زَهْدَمِ
[ الزِّهْلِقُ ] : قال الأصمعي : يقال للحمُر إِذا استوت متونها من الشحم : حمر زهالق ، واحدها : زِهْلِق ، بالقاف.
[ الزُّهْلوق ] ، بالقاف : الخفيف.
[ الزُّهْلول ] : الأملس ، قال الشنفرى [٢] :
|
ولي دونكم أهلون سِيدٌ عَمَلَّسٌ |
|
وأرقطُ زُهْلولٌ وعِرفاءُ جيألِ |
وزُهْلول : اسم جبل [٣].
[١]نسب في اللسان والتاج ( يسر ) إِلى سحيم بن وثيل اليربوعي ، وفي اللسان ( زهدم ) إِلى ابنه جابر ، وصدره :
اقول لهم بالشعب اذ ييسونني
وكان وقع على سحيم بن وثيل سباء فضربوا عليه بالسهام لِيَيْسِروه من الميسر أي ليقتسموه.
[٢]البيت من لاميته المشهورة ـ لامية العرب ـ انظر شرحها ( أعجب العجب ) للزمخشري. والسِّيْدُ : الذئب.
والعَمَلَّس : القَوِيُّ على السير السريع. والزهلول : الأملس والمراد بالأرقط الزهلول : النمر. وعرفاء : ذات عرف ، والجيأل : الضبع.
والشنفرى هو : عمرو بن مالك الأزدي ، من قحطان ، شاعر جاهلي ، من فحول الطبقة الثانية ، كان من الفتاك العدّائين ، يقال في الأمثال « أعدى من الشنفرى » ـ توفي نحو ( ٧٠ ق ه / نحو ٥٢٥ م ).
[٣]وهو للضباب بن كلاب بنجد.