شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١١٣ - ل
بضعيف لا يصبر عن الماء ، قال أحيحة [١].
|
ولا وأبيك ما يغني غنائي |
|
من الفتيان زُمَّيْل كسولُ |
وكذلك الزميلة بالهاء ، قال الهذلي [٢] :
|
ولا زُمَّيْلةٌ رِعدِيْ |
|
دَةٌ رَعِشٌ إِذ ركبوا |
[ الزِّمِّيت ] ، بالتاء بنقطتين : الرجل الساكت.
[ الزُّمَّال ] : الضعيف.
[ الزَّاملة ] : بعيرٌ يحمل الرجلُ عليه طعامه ومتاعه ، قال [٣] :
|
زواملُ للأخبارِ لا علمَ عندهم |
|
بجيِّدها إِلَّا كعلمِ الأباعرِ |
[١]البيت له في اللسان ( زمل ) وروايته كما هنا ، وهو في الأغاني ( ١٥ / ٥٠ ) وروايته :
|
لعمر ابيك ما يغني مقامي |
|
من الفتيان رائحة جهول |
وترجمته هناك ص ( ٣٧ ـ ٥٣ ). وهو : أحيحة بن الجُلَاح بن الحَريش ، شاعر جاهلي قديم من دهاة العرب وشجعانهم ، وكان سيد يثرب في زمنه ، توفي نحو سنة ( ١٣٠ ق ه ـ ٤٩٧ م ).
[٢]هو أبو العيال الهذلي ، ديوان الهذليين ( ٢ / ٢٤١ ) ، واللسان ( رعد ).
[٣]هو لمروان بن أبي حفصة ، والشاهد في اللسان ( زمل ) ، وروايته مع بيت بعده :
|
زوامل للأشعار لاعلم عندهم |
|
بجيدها الا كعلم الاباعر |
|
لعمرك ما يدري البعير اذ غدا |
|
بأوساقه او راح ما في الغرائر |
قال في اللسان : « قال ابن بري : وهجا مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة قوماً من رواة الشعر فقال » ـ وأورد البيتين ـ. وترجم له في الشعر والشعراء ( ٤٨١ ـ ٤٨٢ ) ، وفي الأغاني ( ٢٣ / ٢٠٥ ـ ٢١٥ ). وقال الزركلي في ترجمته ـ الأعلام ( ٧ / ٢٠٨ ) ـ : « وجمع معاصرنا قحطان بن رشيد التميمي ما وجد من شعره في دراسة نشرتها مجلة المورد ( ٣ : ٢ : ٢٣٣ ).