شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤١١ - ن
وقيل : السَّكَرُ : ما طعم من الطعام وحلَّ شُرْبُه من ثمرات النخيل والأعناب.
[ السَّكَنُ ] : ما سكن إِليه الإِنسان ، قال الله تعالى : ( وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً )[١]. وقوله تعالى : ( إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ )[٢]. قال ابن عباس : أي قربة لهم. وقال ابن قتيبة : أي تثبيت لهم. وقيل : أي أمْنٌ لهم يسكنون إِليها ، قال [٣] :
|
يا جارة الحيِّ كنت لي سكناً |
|
إِذ ليس بعض الجيران بالسكن |
والسَّكَنُ : النار ، قال [٤] :
قد قوِّمَتْ بسكن وأدهان
وسَكَنٌ : من أسماء الرجال. وكان الأصمعي يقول بسكون الكاف.
[ السَّكِنة ] : قال الفراء : يقال : الناس على سَكِناتهم : أي استقامتهم.
والسَّكِنات : المواضع ، وفي حديث [٥] النبي عليهالسلام : « استقروا على سَكِناتكم فقد انقطعت الهجرة » ، قال [٦] :
|
بضربٍ يُزيل الهامَ عن سَكِناتها |
|
وطَعْنٍ كإِيزاغ المخاض الضَوارب |
[١]سورة الأنعام : ٦ / ٩٦ ( فالِقُ الْإِصْباحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً .. ).
[٢]سورة التوبة : ٩ / ١٠٣ ( خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ).
[٣]لم نجده.
[٤]الشاهد في وصف قناة ثقفها بالنار والدهن وهو في المقاييس : ( ٣ / ٨٨ ) وفي اللسان ( سكن ) بدون عزو.
[٥]قال ذلك في فتح مكة وهو بلفظه في الفائق : ( ٢ / ١٩٠ ) والنهاية : ( ٢ / ٣٨٦ ).
[٦]النابغة ، ديوانه : (٣٣) ، واللسان ( سكن ).