شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٧١ - ل
تعالى : ( السَّحَرَةُ سُجَّداً )[١].
[ السَّحَنة ] : لين البشرة.
[ السَّحاة ] : الخُفّاش.
وسحاة البيضة ونحوها : قشرتها.
والسَّحاة : الساحة ، يقال : لا أَرَيَنَّك بسَحْسَحي وسَحاتي.
[ السُّحُت ] : لغة في السُّحْت ، وهو كل حرام يلزم آكلَه العار. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب لِلسُّحُتِ [٢] بالضم في جميع القرآن ، وهو رأي عبيد.
[ السُّحُق ] : البُعد ؛ وقرأ الكسائي ويعقوب ( فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ )[٣].
[ السُّحُل ] : جمع سَحْل ، وهو الثوب الأبيض ، قال [٤] :
|
كالسُّحُل البيض جلا لَوْنَها |
|
سحُّ نِجاءِ الحَملِ الأَسْوَلِ |
[١]سورة طه : ٢٠ / ٧٠ ( فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى ).
[٢]سورة المائدة : ٥ / ٤٢ ( سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ ... ) ، والمائدة : ٥ / ٦٢ ( وَتَرى كَثِيراً مِنْهُمْ يُسارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ) ، والمائدة : ٥ / ٦٣ ( لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ ).
[٣]سورة الملك : ٦٧ / ١١ ( فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ ) وذكر قراءتها بالتخفيف والتثقيل في الكشاف : ( ٤ / ١٣٧ ).
[٤]البيت للمتنخل الهذلي ، ديوان الهذليين : ( ٢ / ١٠ ) ، وهو في وصف بقر الوحش ، والنِّجاء : السحاب ، والحَمَل : الأسود من السحاب أيضاً ، والأسول : المسترخي. والبيت في اللسان ( سحل ).