شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٧٥ - و
وبفتحها بغير تنوين جمع : غضبان.
وقال آخر [١] :
تلفُّه الرياحُ والسُّمِيُ
وكلُّ عال مُطِلّ : سماء ، ومنه سماء الفرس وهو ظهره ، قال [٢] :
|
وأصفَر كالدينارِ أمّا سماؤه |
|
فريّا وأمّا أرضُه فَمُحولُ |
[ سماوةُ ] كلِّ شيء شخصُه ، قال [٣] :
سماوة الهلالِ حتى احقوقفا
وسماوة البيت : سقفه. والسَّماوة : اسم موضع بالبادية [٤].
[ سُمَار ] : اسم موضع [٥].
[ سُماق ] : يقال : كذب سُماق : أي خالص.
[ السِّماخ ] : لغة في الصِّماخ [٦].
[١]الشاهد للعجاج من أرجوزة طويلة له ، ديوانه : ( ٢ / ٥١٢ ) ، وهو مع ما بعده.
|
تلفه الرياح والسمى |
|
في دف ارطاة لها حني |
ونسبه في اللسان ( سما ) إِلى رؤبة برواية : تلفه الارواح وقال : « أورده الجوهري : تلفه الرياح ، والصواب ما أوردناه ».
[٢]البيت لطفيل الغنوي ، وتقدمت ترجمته والبيت في اللسان ( سما ).
[٣]البيت للعجاج ، ديوانه : (٢٣٢) ، واللسان ( سما ) والتاج ( حقف ).
[٤]وبادية السماوة هي التي بين العراق والشام. وانظر معجم ياقوت : ( ٣ / ٢٤٥ ).
[٥]قال في معجم ياقوت : ( ٣ / ٢٤٥ ) : « قال الأزدي : سُمَار : رمل بأعلى بلاد قيس طوله قدر سبعين ميلاً ».
[٦]وهو في الأُذن : الخرق الباطن الذي يفضي إِلى الرأس ... ويقال : إِن الصماخ هو : الأذن نفسها ـ انظر اللسان ( صمخ ).